logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 30 يونيو 2026
13:53:46 GMT

العدالة والسيادة مرتكزات حزب الله في بناء الدولة

العدالة والسيادة مرتكزات حزب الله في بناء الدولة
2025-05-16 18:54:54
خضر رسلان اعلامي كاتب سياسي
المصدر: الميادين نت
 
في زمنٍ لا يزال متراجعاً فيه حضور الدولة وتتزايد الأعباء على المواطن اللبناني، يقدّم حزب الله رؤيته لبناء دولة قوية لا تنهض على الشعارات، بل على مرتكزات واضحة ومحدّدة: العدالة والسيادة. إنها رؤية تتجاوز المواقف الظرفية إلى مشروع متكامل، يدمج بين حماية الكيان السياسي للبنان، وضمان حقوق مواطنيه من دون تمييز...
فالسيادة ليست مجرّد استقلال في الموقف السياسي، بل هي امتلاك القرار الحرّ، والتحرّر من الإملاءات الخارجية، والأهمّ: القدرة على حماية الأرض، والدفاع عن الموارد، والتمسّك بحقوق لبنان كاملة في مواجهة الاحتلال والاعتداءات. من هنا، يضع الحزب تحرير ما تبقّى من أراضٍ لبنانية محتلة، واستعادة الأسرى والمعتقلين في صلب أجندته، ليس باعتباره فعل مقاومة فقط، بل كشرط مسبق لأيّ حديث عن الدولة المستقلة القادرة.

يقدّم حزب الله رؤية سياسية وطنية متماسكة، لا تُبنى على ردود الأفعال أو المصالح الفئوية، بل على ثوابت تُعبّر عن فهم عميق لمعنى الدولة الحديثة: السيادة والعدالة كشرطين لا ينفصلان لأيّ نهوض حقيقي.

1 ـــــ السيادة: جوهر القرار الوطني
لا تنظر المقاومة إلى السيادة كمفهوم شكلي، بل كأحد أعمدة الاستقلال الفعلي. فالسيادة في هذا السياق، تعني امتلاك القرار الحرّ، وحماية الأرض، ورفض الإملاءات الخارجية، وتحرير ما تبقّى من أراضٍ محتلة، واستعادة الأسرى. هذه القضايا ليست تفاصيل في سياسة خارجية، بل جوهر وجود الدولة نفسها.

رفض التبعيّة والتدخّلات لم يكن يوماً شعاراً، بل هو خيار استراتيجيّ ترجمته المقاومة على الأرض، دفاعاً عن السيادة، وحفاظاً على كرامة اللبنانيين. وما من دولة حقيقية، إذا لم تكن قادرة على الدفاع عن حدودها وشعبها.

2 ـــــ العدالة: المعيار الأول لقيام الدولة
العدالة، كما يراها حزب الله، ليست توازنات طائفية أو مصالح حزبية، بل ركيزة أساسية لبنية الدولة العصرية. فحيث يغيب الإنصاف، تذوب الدولة في شبكات المصالح، وتتحوّل مؤسساتها إلى أدوات للتمييز والإقصاء.

من هذا المنطلق، يضع حزب الله على رأس أولوياته تعزيز استقلال القضاء وتحقيق الشفافية إضافة الى إصلاح الإدارة والمالية العامّة لمكافحة الفساد والهدر وإعادة الاعتبار للحقوق الاقتصادية والاجتماعية فضلاً عن توفير بيئة متوازنة تنموياً، تُنهي التفاوت بين الأطراف والمركز.

المقاومة والإعمار رؤية متكاملة 
وفي سياق متصل وضمن الرؤية المتكاملة لموضوعي المقاومة والإعمار فإنّ ما دأبت عليه قيادة حزب الله فيما تطرحه في هذا الإطار ليس خطاباً دفاعياً، بل هو نهج متدرّج لبناء الدولة على قاعدة التكامل بين قوة الردع، والتنمية الداخلية، والشراكة الوطنية. هذا النهج يقوم على ثلاث أولويات مترابطة:

1 ـــــ تحرير واستعادة السيادة، عبر إغلاق ملفات الاحتلال والأسرى، باعتبارها مدخلاً لكرامة الدولة.

2 ـــــ إعمار للمناطق المدمّرة كالتزام وطني لا منّة.

3 ـــــ خارطة نهوض شامل تُعيد هيكلة الاقتصاد، وتعالج الانهيار المالي والإداري، وتُطلق ورشة إصلاح مؤسسات الدولة.

ومن منطلق أن لا بناء للدولة من دون شراكة فإنّ النهج الذي يعتمده حزب الله يرتكز على الشراكة الفعليّة، فلبنان لا يُدار بالعزل السياسي ولا بتجاهل مكوّنات رئيسية في الحياة الوطنية. وأن لا تعارض بين من يقاوم دفاعاً عن الوطن، ومن يطالب بإصلاح الدولة، بل لا بدّ من الدمج بينهما ضمن خيار سيادي إصلاحي واضح. يحقّق الإنصاف، ويبني دولة تليق بشعبها.

يبقى السؤال: هل هناك من يملك الاستعداد الحقيقي لتجاوز الانقسامات والرهانات الضيّقة،

والانخراط في مسار الدولة القوية والعادلة؟ أم أنّ البعض لا يزال أسير هواجس قديمة، وأحلام لا مكان لها في توازنات الحاضر؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حملة تمهيد إعلامية وخطط لنشر قوات خاصة على الحدود: هل انضمّ الشرع إلى حملة الضغوط على المـقاومة؟
إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية
الـتـيار يـحسـم مـوقـفـه: خـارج الحـكـومـة!
قاسم: لن نُسلّم السلاح... ولا يلعب أحد معنا
ماسك يلاعب الانقسامات الأميركية: حزب جديد... بأفق مجهول خضر خروبي الثلاثاء 8 تموز 2025 يرجّح مراقبون للشأن الأميركي أن
بري لن يعطي عون صورة تغطي التفاوض المباشر واشنطن: الهدنة لا تعني وقف الاعتداءات! الأخبار الأربعاء 29 نيسان 2026 في ظل
الاتحاد الأفريقي بعد قمته الـ39: أزمات السودان والساحل تكشف هشاشة القرار القاري
الاخبار _ بدر الحاج :تقارير الأمن الفرنسي عن التمويل الصهيوني المُبكر للإعلام اللبناني [12]: الإعلام الموبوء ينطق بلسان مموّليه
أبعاد ومآل استجابة اليمن لطلب حركة حماس
حزب الله بين اليوم الحالي واليوم التالي
بين عودة الحريري والهجوم المضاد للبخاري: أين يتموضع المرشحون السنّة في عكار؟
من حولا إلى قانا:ذاكرة الدم التي تحاصر خطاب السلام. الاعلامي خضر رسلان. ليست الحكاية تفصيلًا س
من الشياح إلى قيادة حزب الله الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 ينتمي السيّد هاشم صفي الدين، إلى عائلة جنوبية عريقة خرج منه
ترامب يتوسّط بين تركيا وإسرائيل: تقاسما سوريا
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (14)
المالكي إلى بيت الطاعة ....!
 المقاومة والدم بالدم
خطاب الأمين: بين مشروع التنازل ومعادلة الحماية بقلم الاعلامي خضر رسلان لم يكن كلام سماحه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم
طبول الحرب على إيران تقرع… الصين وروسيا أمام تحدٍّ كبير!
هل تتجسّس هواتف سامسونغ على المستخدمين لصالح الكيان الإسرائيلي الارهابي؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث